29 صورة جريئة لدبي ستدهشك
Advertisements
شهدت رياضة سباق الهجن التقليدية العريقة تحولاً ملحوظاً في دبي عام ٢٠٠٤. ومن المثير للدهشة، استُخدمت الروبوتات بدلاً من الفرسان. أما في سباقات الهجن الحديثة، فتُقاد الجمال بواسطة روبوتات تُتحكم فيها عن بُعد. وقد دُفع هذا التغيير إلى خلفية مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان، حيث دأبت العديد من دول الخليج على استخدام الأطفال كركاب للجمال.حظرت كلٌّ من قطر والإمارات العربية المتحدة، بما فيها دبي، استخدام الفرسان البشر لأسباب تتعلق بالأتمتة وحماية حقوق الإنسان. وكانت الإمارات أول دولة تطبق هذا الحظر لمكافحة عمالة الأطفال وإساءة معاملتهم، والحدّ من ظاهرة استخدامهم للخيول قدر الإمكان. وحتى بعد هذا التطور الحديث، لا تزال سباقات الهجن صناعة واسعة الانتشار ومربحة، تُدرّ ملايين الدولارات على المحك.
Advertisements
Advertisements
You May Have Missed

هذا المنزل الريفي الأنيق قابل للنقل! دعونا نكتشف ما بداخله...
هذا الكوخ الصغير الساحر في غاية الجمال! جدرانه الخشبية الريفية وسقفه المعدني يمنحانه طابعًا ريفيًا أصيلًا، بينما توفر الشرفة الواسعة (12 × 12 قدمًا) مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بالهواء النقي. كما يضم مطبخًا على شكل حرف L، وغرفة نوم علوية، وغرفة نوم، وحمامًا كاملًا، وغرفة معيشة كبيرة. أراهن أن جماله الداخلي لا يقل روعة عن جماله الخارجي. ما رأيك؟
Read More »

الحقيقة وراء سقوط الجدة
عندما بدأت جدتي تسقط من كرسيها المتحرك مرارًا وتكرارًا، لم تستطع عائلتها تجاهل قلقها المتزايد. كان مايكل، ابنها، قلقًا للغاية لأنهم اتخذوا كل إجراءات السلامة الممكنة لحمايتها. كان يعلم أن هناك خطبًا ما ويحتاج إلى إجابات.لمعرفة الحقيقة، قرر مايكل تركيب كاميرات في جميع أنحاء المنزل. ظنّ أن ذلك سيؤكد ببساطة وقوع انزلاق أو حادث. لكن ما إن بدأ بمراجعة التسجيلات، حتى صُدم باكتشاف أمر غير متوقع تمامًا وأكثر إزعاجًا مما كان يتخيل.
Read More »
